ابن منظور

193

لسان العرب

أَرعفه ؛ وأَنشد الراجز : إِذا رأَى فارس قوم أَنثره والنثْرةُ : الدِّرْعُ السَّلِسةُ المَلْبَس ، وقيل : هي الدرْعُ الواسِعةُ . ونَثَر دِرْعَه عليه : صَبَّها ، ويقال للدِّرعِ : نثْرةٌ ونَثْلَةٌ . قال ابن جني : ينبغي أَن تكون الراء في النثرة بدلًا من اللام لقولهم نَثَلَ عليه دِرْعَه ولم يقولوا نثرها ، واللام أَعمّ تصرفاً ، وهي الأَصل ، يعني أَن باب نَثَلَ أَكثر من باب نثر . وقال شمر في كتابه في السلاح : النثرة والنثْلةُ اسم من أَسماء الدرْعِ ، قال : وهي المَنْثُولةُ ؛ وأَنشد : وضاعَفَ مِنْ فَوْقِها نَثْرَةً ، * تَرُدُّ القَواضِبَ عنها فُلُولا وقال ابن شميل : النَّثْلُ الأَدْراعُ ، يقال نَثَلَها عليه ونَثَلَها عنه أَي خَلَعها . ونَثَلَها عليه إِذا لَبِسَها . قال الجوهري : يقال نَثَر دِرْعه عنه إِذا أَلقاها عنه ، قال : ولا يقال نَثَلَها . وفي حديث أُم زرع : ويَمِيسُ في حِلَقِ النثْرةِ ، قال : هي ما لَطُفَ من الدُّرُوع ، أَي يَتَبَخْتَرُ في حَلَقِ الدِّرْعِ ، وهو ما لطُف منها . نجر : النَّجْر والنِّجارُ والنُّجارُ : الأَصْلُ والحَسَبُ ، ويقال : النَّجْرُ اللَّوْنُ ؛ قال الشاعر : نجارُ كلِّ إِبِلٍ نِجارُها ، * ونارُ إِبْلِ العالَمِينَ نارُها هذه إِبلٌ مسروقةٌ من آبالٍ شَتَّى وفيها من كلِّ ضَرْبٍ ولَوْنٍ وسِمةٍ ضَرْب . الجوهريّ : ومن أَمثالهم في المخلط : كلُّ نِجارِ إِبلٍ نِجارُها أَي فيه من كل لَوْن من الأَخلاقِ وليس له رأْي يثبت عليه ؛ عن أَبي عبيدة . وفي حديث عليّ : واختَلَفَ النَّجْر وتَشَتَّتَ الأَمْر ؛ النَّجْر : الطبْعُ والأَصْل . ابن الأَعرابي : النجر شَكْل الإِنسان وهيئتُه ؛ قال الأَخطل : وبَيْضاء لا نَجْرُ النجاشِيِّ نَجْرُها ، * إِذا التَهَبَتْ منها القَلائدُ والنَّحْرُ والنَّجْرُ : القَطْع ، ومنه نَجْرُ النَّجَّارِ ، وقد نَجَرَ العُودَ نَجراً . التهذيب : الليث النَّجْرُ عمل النَّجَّارِ ونحْتُه ، والنجْرُ نَحْتُ الخَشَبة ، نَجَرَها يَنْجُرها نَجْراً : نَحَتها . ونُجارةُ العُود : ما انْتُحِتَ منه عند النِّجْرِ . والنجَّارُ : صاحبُ النَّجْر وحِرْفَتُه النِّجارةُ . والنَّجْرانُ : الخَشَبة التي تَدُور فيها رِجْل الباب ؛ وأَنشد : صَبَبْتُ الماءَ في النَّجْرانِ صَبّاً ، * تَرَكْتُ البابَ ليس له صَرِيرُ ابن الأَعرابي : يقال لأَنف الباب الرِّتاجُ ، ولِدَرَوَنْدِه النَّجْرانُ ، ولِمِتْرَسه القُنَّاحُ والنِّجافُ ؛ وقال ابن دريد : هو الخشبة التي يَدُور فيها . والنَّوْجَرُ : الخَشبة التي تُكْرَبُ بها الأَرضُ ، قال ابن دريد : لا أَحسبها عربية محضة . والمنْجُور في بعض اللغات : المَحالةُ التي يُسْنى عليها . والنَّجِيرةُ : سَقِيفةٌ من خشب ليس فيها قَصَبٌ ولا غيره . ونَجَر الرجلَ يَنْجُره نَجْراً إِذا جَمَعَ يده ثم ضَرَبه بالبُرْجُمةِ الوُسْطى . الليث : نَجَرْتُ فلاناً بيدي ، وهو أَن تَضُمَّ من كفِّك بُرْجُمةَ الإِصبَعِ الوُسْطى ثم تَضْرِبَ بها رأْسَه ، فَضَرْبُكَه النَّجْرُ ؛ قال الأَزهري : لم أَسمعه لغيره والذي سمعناه نَجَرْتُه إِذا دفعْتَه ضَرْباً ؛ وقال ذو الرمة : يَنْجُرْنَ في جانِبَيْها وهْيَ تَنْسَلِبُ وأَصله الدقُّ . ويُقال لِلهاوُنِ : مِنْجارٌ . والنَّجِيرةُ : بَيْنَ الحَسُوِّ وبين العَصِيدةِ ؛ قال :